خلقت منصات التداول على اختلاف أنواعها طفرة كبيرة في عالم التداول الإلكتروني، فهي فتحت المجال أمام كافة المستثمرين الراغبين في الدخول إلى مجال التداول في البورصة، حيث ألغت قيود المكان، والتي كانت هي العامل الرئيسي الذي يجب على المتداولين توفيره لكي يتمكنون من التداول في البورصة على السلع، والخدمات، فلكي يدخلون عالم البورصة يجب أن يذهبون بأنفسهم إلى البورصة، ويقومون بشراء الأسهم منها، أو يذهبون إلى شركة الوساطة المالية نفسها في مكان تواجدها، لذا كانت حينها البورصة حكرًا على المستثمرين الأغنياء، والذين يملكون رأس مال كبير.

أما اليوم مع منصات التداول الإلكترونية التي وفرتها شركات الوساطة المالية، وأصبحت متاحة من خلال الأجهزة، والشاشات الإلكترونية بات التداول أمرًا سهلًا للغاية، فحتى لو كنت متداول مبتدئ، وتريد شراء بعض الأسهم في شركة ما يمكنك من خلال الاشتراك مع منصة تداول ما القيام بشراء تلك الأسهم، والبدء في التداول عليها بالبيع، والشراء على حسب الرغبة.

تدار منصات التداول من خلال وسيط لديه إمكانية الوصول إلى البورصة، واتمام المعاملات المتعلقة بالتداول يمكن المشتركين معه من المضاربة في البورصة بأسواقها المختلفة، وهذا في نظير عمولة مالية مقتطعة على عمليات التداول التي يقوم المتداول بإبرامها.

ولا يقدم الوسيط إمكانية التداول فقط بالبورصة للعميل، ولكن أيضًا يقدم الكثير من الامتيازات التي تمكنه من فهم عالم البورصة، والتعامل معه بشكل سلس، وسهل، وهذه الامتيازات تختلف باختلاف المنصات، ومنها تقديم لوحة للبيانات محدثة على مدار الساعة، تقديم خدمة عملاء احترافية، تقديم دروس شرح تفصيلية، وغيرها الكثير من المميزات، والعروض.

الجدير بالذكر، أن هناك العديد من منصات التداول الإلكترونية النصابة المتاحة للعامة، لذا يجب توافر شروط معينة في منصة التداول التي تنوي الارتباط بها، لكي تتمكن من الثقة بالتداول معها، منها وجود ترخيص لها، وخضوعها للراقبة من قبل هيئة مالية ما معتمدة، وغيرها الكثير من الشروط التي يجب توافرها بشكل عام في منصات التداول الجدية، ويمكن لموقع ثقة مساعدتك في هذا الأمر من خلال توفير قائمة بأفضل منصات التداول الخاضعة للرقابة، والتابعة لشركات جديرة بالثقة.