هيئة الأسواق والخدمات الماليّة البلجيكيّة تُحذّر من الفوركس

أصدرت هيئة الأسواق والخدمات الماليّة في بلجيكا، اليوم الإثنين تحذيرًا للشركات من بيع، تداول وتدريب المنتجات المُتعلّقة بالفوركس،و العقود مقابل الفروقات (CFD)، والعملات الرقميّة.

ذكرت الهيئة بأن مُعظم هذه المنتجات تُباع باستخدام ما يُسمى تركيب التسويق مُتعدد المستويات (MLM)، ما يعني بأن الزبائن يحصلون على مكافآت مُقابل جلبهم المزيد من المُستخدمين للمنصة.

"... عروض العقود مقابل الفروقات والفوركس عبر الإنترنت خطيرة جدًا وسهلة الخداع،" كما صرّحت هيئة الأسواق والخدمات البلجيكيّة. وأضافت، "فرصة الخسارة أكبر بكثير من فرصة الربح".

إضافة لذلك، استحضرت الهيئة استبيانًا من مٌراقبين أوروبيين آخرين يظهر فيه بأن 75% إلى 89% من الاستثمارات في المنتجات الاشتقاقيّة تنتهي بالخسارة.

تابع أيضاً: شركات التداول المرخصة في الإمارات.

مُعظم هذه المنتجات يتم تسويقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلانات كمخطط للحصول على الأرباح بسرعة بواسطة مشاهير على هذه المواقع يُظهرون فيها حياتهم الفارهة. 

وضّحت الهيئة أيضًا بأن مُعظم الشباب يقعون ضحايا لمثل هذه المخططات.

صرّحت الهيئة الأسواق والخدمات الماليّة في بلجيكا بالتالي: "الرسالة التي تصل للجميع هي بأنهم يستطيعون الحصول على مثل هذه الحياة الفارهة بواسطة إحضار عدد كافٍِ من الأعضاء الجُدد وعمل الاستثمارات الصحيحة في البرنامج الذي يتم الترويج له".

المُراقبون الماليّون يأخذون حذرهم من الفوركس

بالرّغم من أن المُراقبين في أوروبا يقومون بشكل مُستمر بالتحذير من حسابات مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي الذين يتفاخرون بأرباحهم من الفوركس وعمليات التداول الأخرى، إلى أن الرقابة البلجيكيّة لم تعتبر جميع هذه المخططات احتياليّة، وشددت بأن "الكثير من قضايا الاحتيال وُجد بأنها تستخدم هذه الأدوات".

في نفس الوقت، تمتلك الهيئة الأسواق والخدمات الماليّة (FSMA) في بلجيكا قائمة للمنصّات المشبوهة التي تعتبرها مثيرة للريبة. 

وقامت الهيئة في شهر يوليو الماضي بالتحذير من ثلاث أساليب ضغط شديد احتياليّة، تقوم بتقديم خدماتها بشكل غير قانوني في بلجيكا.

إضافة لذلك، تُفكّر الهيئة بتعديل القوانين الخاصّة ببيع وشراء واستخدام العملات الافتراضيّة وجميع المنتجات الاقتصاديّة المُتعلّقة بها، حيث أنها تُصبح أساس الجرائم الإلكترونيّة.