ATFX تفتح مكتباً لها في بولندا كجزء من خطتها للتوسّع بأوروبا

كشفت شركة ATFX  عن افتتاح مكتب جديد لها في مدينة كراكاو البولنديّة كجزء من خطّة الشّركة التي تهدف إلى التّوسع بدول الإتّحاد الأوروبي. وسوف يتمحور عمل المكتب الجديد حول التّرويج الرقمي وتحسين مُحرّكات البحث وتطوير تكنولوجيا المعلومات. وقد اختارت الشّركة مدينة كراكاو لسببين رئيسيين: الأول لأنها وجهة عالميّة للمُغتربين العاملين بقطاع تكنولوجيا المعلومات, والسبب الثاني كونها من أكبر المُدن البولنديّة, مما يعني تنوّع الخبرات الرّقميّة الموجودة بالإضافة إلى كونها مدينة معولمة.

وحسب التّصريح فإن شركة ATFX قررت أن توسّع وجودها في أوروبا لأنها تشعر بأن مُنتجاتها تتوافق مع حاجات السّوق الأوروبيّة. ولكن, شركة ATFX أعلنت أنّها لن تقوم بخدمة زبائنها من مكتبها الجديد في بولندا بشكل مُباشر.  

وفي تعليق على هذه الخطوة التّوسُعيّة, صرّح رئيس وحدة التسويق في الشّركة السّيد إيرجين إرديمير قائلاً "في بيئة الفوركس التنافسيّة الحاليّة, إنه من العظيم أن تحافظ ATFX على إشراقها ووجودها حتّى بالرّغم من التّخبطات التي سببتها جائحة الكورونا, والتي لم تستطع أن توقف خطّتنا التي تهدف إلى التّوسع في الإتحاد الأوروبي. ونحن مستمرّون برفع معاييرنا ومستوانا لنواكب ونتفوق على جميع شركات الوساطة من أنحاء العالم. نحن فخورون بإطلاق مكتبنا الجديد وسعيدون باختيار كاركاو كمدينة عالميّة في قلب بولندا" 

إضافات جديدة لـ ATFX: 

كجزء من التّوسّع, شركة تداول العُملات الأجنبية ATFX قد عيّنت أيضاً نيكول ديفرانس مديراً لتحسين محركات البحث وداستين سيلداتك كمدير تنفيذي لمنصب مُلائمة الخدمات للدول والبيئات المُختلفة. 

"إن توسّع ATFX في بولندا يُمثّل بالنّسبة إلي أكثر من بداية وظيفة جديدة. بل هذه فرصة بأن أكون جزء من شركة عالميّة سريعة التّوسّع والتي لديها قيم عائليّة وأولويات مثل الإهتمام بصحّة العاملين لديها." -نيكول ديفرانس. 

وفي تصريح لداستين سيلداتك فيما يتعلّق بوظيفته الجديدة, صرّح قائلاً بأنّه متحمّس جداً لكونه جزء من عائلة ATFX, بالأخص خلال فترة توسّع الشركة في السّوق الأوروبّي. وشدد أيضاً على كون الفرع الجديد للتّرويج والتّسويق والذي يتّخذ طابع ألماني هو مكان مُتعدد الجنسيات, مما يعطي بيئة عمل إيجابيّة وعالميّة. 

وكجزء من خطّة التّوسيع في أوروبا, شركة ATFX صرّحت في بيان لها بأنها ستستمر بالتّوسع إلى أكثر من دولة في المنطقة. حيث تخطط شركة الوساطة هذه بأن تقيم مكاتب لها في المُدن المُتفتّحة لكي تعرض خدمات تُلائم عُملائها في بيئتهم المحليّة.