لجنة SFC في هونغ كونغ تُحذّر من عمليات الاحتيال على مواقع التواصل الإجتماعي

قامت لجنة الأوراق الماليّة والعقود الآجلة في هونغ كونغ بإنشاء صفحتها الرسميّة على موقع فيسبوك، وإطلاق حملة تُحذّر من جيل جديد من الاستثمارات الإحتياليّة التي تستخدم حسابات التواصل الإجتماعي الشهيرة.

قالت اللجنة بأن شكل الإحتيال المالي يتغيّر كلما يتم استهداف أشخاص جُدد عبر الإنترنت، وتبتعد أكثر عن الأساليب التقليديّة. يتواصل المحتالون الآن مع الأشخاص من خلال عدد من مواقع التواصل الإجتماعي مثل فيسبوك، إنستغرام، وي-تشات، واتس اب، تيليغرام وحتى مواقع المواعدة عبر الإنترنت.

شددت اللجنة على المستثمرين بأن يكونو يقظين عندما يُعرض عليهم "معلومات داخليّة" أو نصائح استثماريّة عبر الإنترنت، خاصّة عندما يقوم الغرباء على موقع التواصل الإجتماعي بالترويج للأسهم ذات رأس المال أو السيولة القليلتين. كما وأفصحت اللجنة عن أن المزيد من شركات هونغ كونغ ذات رؤوس الأموال القليلة تتعرض للهجوم من مخططات الضخ والتفريغ هذا العام.

حسب بيانات اللجنة، فإن 20% من حالات التلاعب في السوق التي تقوم حاليًا بالتحقيق فيها، تندرج تحت هذا النوع من المخططات الاحتيالية التي تُحاول تدعيم أو خفض سعر سهم ما من خلال التوصيات المبنيّة على نصائح خاطئة ومُضلّلة.

تُركّز الجرائم التي يُطلق عليها "احتيالات الضخ والتفريغ" على قنوات التواصل الإجتماعي وتستخدم خطط معقّدة بشكل كبير في إقناع الضحايا بالإنضمام. في بعض الأحيان، يقومون بانتحال شخصيّات مستشاري استثمار مشهورين ومعلّقين مشهورين على سوق الأموال لجذب الضحايا نحو مخططاتهم، كما قالت اللجنة.

بينما يوجد هنالك العديد من التعدد في هذه الخطط، قالت اللجنة بأن بعض عمليات الترويج تستخدم تقارير البحث الوهمية وتتوقع أسعار معيّنة مستهدفة لأسهم شركة ما.

يُحاول المحتالون الربح من الخوف

قالت السيّدة "آشلي ألدر"، المديرة التنفيذية في اللجنة: "تضييق الخناق على الإحتيال المنظّم للإستثمار عبر منصّات الانترنت هو أولويّة قصوى. لتجنّب الوقوع كضحايا لهذه العمليات، يجب على العامّة أن يكونوا يقظين عندما يُعرض عليهم نصائح استثماريّة غير مرغوب فيها أو نصائح عير مواقع التواصل الاجتماعي".

بينما تقوم هذه الجهات المُخادعة بالترويج لمخططات "الربح بسرعة"، فإنهم لا يمتلكون موقعًا إلكترونيًا حتى، بل يعملون عبر قنوات التواصل الاجتماعي. مع ذلك، فإن هؤلاء المخادعون لا يمتلكون المؤهّلات أو الإعتمادات اللازمة لتقديم مثل هذه الخدمات.

صفحات ذات صلة: شركات التداول المرخصة في الأردن.

مسبقًا في شهر مارس الماضي، حذّرت اللجنة من أن المُخادعين يستغلّون الخوف من جائحة كورونا، وبعض خططهم عبارة عن تهديد مباشر للمستثمرين المحليين. قالت اللجنة أيضًا بأن هنالك مخترِقون في الخلفيّة، يُحاولون استغلال العناوين المُتداولة في الأخبار.

تُحذّر اللجنة أيضًا من الإمكانيّات الحقيقيّة لدى المخادعين في هذا الوقت، قائلة بأنهم عادةً ما يحاولون الربح من الأخبار والأحداث ذات السيط الواسع ليجذبوا المستثمرين لأفخاخهم.