تعرف على مزايا وآليات سوق المشتقات المالية في السعودية

محتويات

أعلن سوق السعودية للأوراق المالية "Tadawul" عن إطلاق سوق المشتقات المالية في السعودية ابتداءً من الثلاثين من أغسطس لعام 2020، وهو النبأ الذي استرعى اهتمام القطاع الأكبر من المستثمرين في أسواق المال في الوطن العربي والعالم، حيث اعتبره البعض خطوة صحيحة جديدة تتخذها المملكة على طريق إصلاح وتنمية ودعم القطاع المالي، كما ارتأى البعض أن تداول عقود المؤشرات -كأول منتج مشتقات مالية- سوف يكون له العديد من الآثار الإيجابية على البورصة وكذلك على الاقتصاد السعودي بصفة عامة، فترى هي المشتقات المالية وما يميزها وكيف يمكن تداولها؟

أنواع عقود المشتقات المالية

المشتقات المالية هي عبارة عن عقود - أو أدوات مالية - يتم الاعتماد عليها في تداول مجموعة كبيرة من المنتجات والأصول في الأسواق المالية العالمية مثل الأسهم والسندات والذهب والنفط وغير ذلك.

تستمد عقود المشتقات المالية قيمتها من قيمة الأصل الأساسي المرتبطة به والهدف منها تحقيق عوائد محتملة من خلال تداوله، وتتخذ عقود المشتقات عدة أشكال كل منها له شروطه وضوابطه ومزاياه، تتمثل أبرز أنواع هذه العقود المالية فيما يلي:

  • العقود المستقبلية خارج البورصات Forward Contracts.
  • تداول عقود الفروقات CFD.
  • تداول عقود الخيارات Option Contracts.
  • العقود الآجلة Future Contracts.
  • عقود المقايضة (سواب) Swap Contracts.

تعد العقود الآجلة (Future Contracts) هي النمط الذي تم اعتماده من قبل سوق المشتقات المالية في السعودية وهو يعتبر -في ذات الوقت- أحد أشهر وأعرق المشتقات المالية المعروفة؛ حيث يرجع تاريخ تأسيس أول بورصة للعقود الآجلة إلى القرن التاسع عشر بالولايات المتحدة الأمريكية.

يُمكن القول بأن عقود المشتقات المالية الآجلة هي عبارة عن اتفاق بين طرفين (بائع / مشتري) غايته تداول سلعة أو أصل ما بسعر معين خلال فترة زمنية محددة مسبقا، وتخضع العقود الآجلة لمجموعة أسس وضوابط صارمة يتم تحديدها من قبل البورصات في صدارتها.

  • الصك الأساسي.
  • تقدير حجم العقد.
  • تحديد المدة الزمنية للعقد.
  • وضع شروط التسليم.

مزايا المشتقات المالية

أثيرت الكثير من التساؤلات خلال الأيام القليلة التي أعقبت الكشف عن إطلاق سوق المشتقات المالية في السعودية لكن كان أكثرها ترديداً وشيوعاً يتعلق بمزايا تلك الادوات المالية وسر الانجذاب لها وأسباب الضجة التي صاحبت الإعلان عنها.

تتوفر في المشتقات المالية العديد من المقومات التي كفلت لها التميز وضمنت لها التفوق وساهمت في رواجها عالميا على مدار العقود الماضية؛ نظرا لأن هذا النوع من الأدوات المالية يحمل العديد من الفوائد ويعود بأثر إيجابي على كافة الأطراف من المتداولين والشركات الاستثمارية وحتى الاقتصاد القومي البلدان.

يمكن إيجاز أبرز مزايا سوق المشتقات المالية في النقاط التالية:

  • تحديد أسعار الأصول الأساسية: يتم اللجوء في بعض الأحيان على عقود المشتقات المالية في عملية تحديد سعر الأصلي الأساسي، حيث يكون السعر الفوري للعقد الآجل بمثابة عملية تقريب لسعر السلعة الفعلي.
  • إدارة المخاطر: تمثل تلك النقطة الغاية الأساسية من تداول المشتقات المالية حيث أنها تساهم في حماية المستثمر من التقلبات المفاجئة في فروق الأسعار، نظراً لأن العقد الآجل يُلزم طرفيه بإتمام الصفقة بسعر محدد بشكل مُسبق.
  • الرافعة المالية: عقود المشتقات خيار جيد للراغب في استثمار مبلغ بسيط في السعودية من خلال التداول وهذا بفضل الرافعة المالية؛ حيث أنها تعمل على مضاعفة القيمة الشرائية للمبلغ المُودع أو المُستثمر وبالتبعية تتضاعف فرص جني الأرباح دون الحاجة إلى زيادة فعلية في رأس المال.
  • رفع كفاءة السوق المالي: وفقاً للخبراء الاقتصاديين فإن إطلاق سوق المشتقات المالية في السعودية من شأنه أن يرتقي بمستوى كفاءته، حيث يشكل عامل جذب للاستثمارات الأجنبية لما يوفره من خيارات واسعة وما يمثله من فرص كبيرة فضلاً عن إسهامه الفعال في زيادة معدلات تدفق السيولة إليه.

وصفت تقارير شركة بلتون المالية إطلاق سوق المشتقات المالية في السعودية بالخطوة الإيجابية، حيث أنها توفر للمستثمرين فرصة جديدة وأداة مختلفة للتداول أكثر تماشياً مع ممارسات الأسواق العالمية، كما توقعت ذات التقارير أن تساهم المشتقات المالية في توفير مستويات أعلى من السيولة بالسوق السعودي "تداول" ناتجة عن الارتفاع الكبير المتوقع في أحجام تداول العقود الآجلة.

يتبين مما سبق أن سوق المشتقات المالية في السعودية يُهيئ مناخاً مثالياً للاستثمار في السوق المالي "تداول" ويُشكل فرصة كبيرة للبدء في جني الأرباح من خلاله، ذلك يرجع لفعالية العقود الآجلة في عملية تحوط المخاطر وخلق حالة من التوازن والاستقرار في السوق المالي بصفة عامة فضلاً عن قدرتها على الحد من الآثار المحتملة لتذبذب الأسعار.

ابدأ التداول في سوق المشتقات المالية في السعودية

يمثل سوق المشتقات المالية في السعودية فرصة كبرى للقيام بعمليات تداول ناجحة وجني أرباح كبيرة من خلالها، وهي فرصة يسهل اغتنامها نظراً لأن مجال التداول صار أكثر سهولة ويسراً مما كان عليه بالماضي بفضل ما مَرّ به من تطورات بالسنوات الماضية وفي مقدمتها إمكانية تداول كافة الأدوات المالية من خلال الإنترنت، وهو يُمثل نمط التداول الأكثر حداثة وتطوراً وكذلك أصبح الأكثر جذباً للمستثمرين لما يوفره لهم من مزايا أهمها ما يلي:

  • يتسم التداول عبر الإنترنت باللامركزية والتحرر من قيود الزمان والمكان.
  • إمكانية التداول في كبرى أسواق المال بغض النظر عن الموقع الجغرافي.
  • أقل قابلية للتلاعب والاحتكار وبالتبعية فهو أكثر شفافية.
  • مستوى أعلى من المرونة في إدارة صفقاتك.
  • الاستفادة من أدوات التحليل في التنبؤ بتحركات الأسعار ووضع استراتيجيات للتداول الناجح.
  • خدمة عملاء شركات الوساطة المالية متاحة 24 ساعة 7 أيام أسبوعياً.
  • الاستفادة من الرافعة المالية في مضاعفة قيمة المبلغ المراد استثماره.

ابدأ التداول عقود الفروقات مع شركات مرخصة

تقييم شركة eToro

eToro

4.5 فتح حسابتفاصيل أوفى
تقييم شركة AvaTrade

AvaTrade

5 فتح حسابتفاصيل أوفى
تقييم شركة Plus500

Plus500

4.3 تفاصيل أوفى
تقييم شركة ADSS

ADSS

4.5 تفاصيل أوفى

يمكنك البدء في جني الأرباح من المشتقات المالية عن طريق اختيار إحدى شركات التداول المرخصة في السعودية التي تتيح لك حسابات تداول آمنة وموثوقة، ولضمان الاستمتاع بتجربة تداول أكثر تفرداً يمكنك الاستفادة من خدمة ثقة - حساب تداول VIP في هذا الصدد، حيث تتيح لك فرصة الاستفادة من المتابعة المستمرة والتوجيه المهني لنخبة من أمهر المتخصصين في هذا المجال الاقتصادي، بما يضمن لك الاستمتاع بتجربة تداول آمنة وفريدة وموثوقة.